Close Menu
Go صحي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Go صحيGo صحي
    • التغذية العلاجية
    • صحة عامة و تغذية
    • أنظمة الريجيم
    • وصفات صحية
    • الطب النبوي
    Go صحي

    إدارة سكري الحمل: نصائح غذائية أساسية

    التغذية العلاجية يوليو 21, 20255 دقائق
    صورة لسيدة حامل من مرضى السكري تطمئن على نسبة السكر بالدم
    شاركها
    فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب Copy Link

    إدارة سكري الحمل: نصائح غذائية أساسية

    تُواجه المرأة التي تُعاني أصلاً من مرض السُكري قبل فترة الحمل تحديات صحية وقضايا كبيرة. تشمل هذه التحديات تنظيم مُستوى الغلوكوز (السُكر) في الدم، والتعامل مع الأدوية المخصصة لمرض السُكري، وتعديل الأنظمة الغذائية، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

    التحضير للحمل: خطوات أساسية لضمان صحة الأم والجنين

    تُعد استشارة مُقدم الرعاية الصحية المُتابع للمريضة قبل الحمل أمرًا بالغ الأهمية لضمانِ صحة وسلامة فترة الحمل. فمن خلال هذه الاستشارة، يستطيع مُقدم الرعاية الصحية تحديد ما إذا كانت مستويات السُكري في الدم مضبوطة بشكل كافٍ يسمح للمريضة بالتوقف عن استخدام وسائل منع الحمل والبدء في التخطيط للحمل.

    فحص الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي والفحوصات الأخرى الضرورية:

    تُجري المرأة فحص الدم المعروف باختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي (HbA1c)، والذي يُساعِد مُقدم الرعاية الصحية على تقييم مدى التحكم في السُكري خلال فترة الـ 6 – 12 أسبوعًا السابقة للفحص. وبناءً على نتائج هذا الاختبار، بالإضافة إلى قياسات السُكري التي تُجرى في المنزل، يقوم مقدّم الرعاية الصحية بتحديد التعديلات الضرورية على خطة العلاج.

    كما يُساهم إجراء اختبارات طبية إضافية قبل الحمل في مساعدة مُقدم الرعاية الصحية المُتابع للمريضة على مُراقبة حالتها الصحية والحدّ من ظهور المضاعفات الناتجة عن مرض السُكري خلال فترة الحمل. تشمل هذه الاختبارات التي قد يطلبها مُقدم الرعاية الصحية:

    • تحليل البول للكشف عن أي مضاعفات كلوية قد تكون ناجمة عن مرض السُكري.
    • اختبارات الكوليسترول وثلاثي الغليسيريد (الدهون الثلاثية) في الدم.
    • فحص العيون للكشف عن احتمالية الإصابة بالزرق والساد واعتلال الشبكية.

    استشارة ما قبل الحمل لمرضى السكري: إعداد شامل للمرأة:

    يجب على المرأة المُصابة بالسكري أن تحدّد موعدًا لاستشارة مُقدم الرعاية الصحية قبل الحمل، فهذه خطوة أساسية أخرى في عملية التحضير والاستعداد للحمل. تُساعد هذه الاستشارة على توعية المرأة وتجهيزها جسديًا ونفسيًا لحملٍ صحي. وعادة ما تتضمن استشارة الطبيب قبل الحمل النقاط التالية:

    1. تقييم وزن المرأة: يطلُب مُقدم الرعاية الصحية من المرأة أن تسعى للوصول إلى الوزن المثالي المناسب لتركيبة جسدها قبل أن تصبح حاملاً. هذا يعني تخفيف الوزن في حالة السمنة للحدّ من مخاطِر الإصابة بمُضاعفات ارتفاع ضغط الدم، أو زيادة الوزن في حال النقص فيه لتفادي خطر إنجاب طفل بوزن منخفض عند الولادة.
    2. مناقشة نمط الحياة: تأثير التدخين والكحول على السكري والحمل: يجب الامتناع عن التدخين وشرب الكحول لضمان حملٍ صحي، حيث يؤثر التدخين سلبًا على صحة الأم والطفل على حدّ سواء قبل وأثناء وبعد الولادة. ينتقل النيكوتين (المادة التي تسبب الإدمان في السجائر) وأول أوكسيد الكربون والعديد من السموم الأخرى الموجودة في السيجارة مباشرة إلى الجنين عبر مجرى الدم. وقد يؤدي التدخين خلال الحمل إلى:

      • تقليل كمية الأوكسجين المتوفرة للأم والجنين.
      • زيادة مُعدل ضربات قلب الجنين.
      • زيادة احتمالية الإجهاض وولادة الجنين ميتًا (الإملاص).
      • زيادة خطر ولادة الطفل قبل موعده و/أو إنجاب طفل بوزن منخفض عند الولادة.
      • زيادة خطر إصابة الطفل بمشاكل في الجهاز التنفسي. يزيد التدخين من مخاطر الحمل المُنتبذ (الحمل خارج الرحم) ومشاكل المشيمة (مثل المشيمة المُنزاحة وانفصال المشيمة) والنزيف المهبلي. ومن الجدير بالذكر أن التدخين غير المُباشِر (السلبي) يُسبب بدوره أضرارًا مُماثِلة لتلك الناتجة عن التدخين المُباشر. أمّا بالنسبة لشُرب الكحوليات أثناء فترة الحمل، فإنه قد يُسبب الإجهاض والولادة المُبكرة والإملاص. لِذا، على المرأة الامتناع عن شرب الكحوليات إذا كانت تعتقُد أنها حامل. وقد يؤدي الإفراط في شُرب الكحوليات إلى إصابة الجنين بمتلازمة الكحول الجنينية، وهي أحد أنماط العيوب الخلقية التي تشمل التخلف العقلي وعيوب القلب والأوعية الدموية والهيكل العظمي والوجه.
    3. تقييم النظام الغذائي المُتبع ومُناقشة فيتامينات ما قبل الإنجاب: يُنصح المرأة بتناول فيتامين يحتوي على حمض الفوليك يوميًا قبل التفكير في الحمل. فقد أظهرت دراسات عديدة فعالية هذا الفيتامين في تقليل مخاطر إنجاب طفل مُصاب بعيوب الأنبوب العصبي مثل السنسنة المشقوقة، وهي حالة خطيرة تمنع التكوُّن الطبيعي للدماغ والحبل الشوكي. وتُوصي مؤسسة ذا مارش أوف دايمز، المعنية بالحدِّ من العيوب الخُلقية لدى الأطفال، بتناول 400 ميكروغرام من حمض الفوليك يوميًا قبل الحمل وأثناء مراحله المُبكرة. تُباع فيتامينات الحمل في العديد من الصيدليات دون الحاجة إلى وصفة طبية.

    ضبط مُستوى الغلوكوز (السُكر) في الدم للحامل: عامل حاسم في السكري والحمل

    يُساعد الضبط الدقيق لمُستوى الغلوكوز في الدم على الحفاظ على مستوياته ضمن النطاقات المثالية: 70-100 ملغ/دل (3.9-5.6 مليمول/ليتر) قبل تناول وجبات الطعام، وأقل من 140 ملغ/دل (7.8 مليمول/ليتر) بعد تناول الطعام بساعتين، وبين 100-140 ملغ/دل (5.6-7.8 مليمول/ليتر) قبل تناول أحد الوجبات الخفيفة قبل النوم. يتحقق ذلك إلى جانب تناول وجبات طعام متوازنة وممارسة التمارين الرياضية وأخذ دواء السُكري.

    ولا بدّ من ضبط مُستوى الغلوكوز في الدم قبل الحمل لأنه من المُمكن أن لا تُدرك المرأة أنها حامل قبل أن ينمو الجنين ويبلُغ أسبوعين إلى أربعة أسابيع من العمر. ويمكن أن يؤدّي ارتفاع مُستوى الغلوكوز في الدم في أوائل الحمل (قبل الأسبوع الثالث عشر) إلى إصابة الجنين بتشوهات خُلقية.

    ومن المهمّ أيضًا ضبط مُستوى الغلوكوز في الدم أثناء الحمل، حيث يُمكِنُ لارتفاع مُستوى الغلوكوز في الدم أن يزيد من خطر الإجهاض والإصابة بمضاعفات السُكري.

    أخذ الأدوية: تعديلات ضرورية لمرضى السكري والحمل

    إذا كانت المرأة تستخدم الأنسولين لضبط السُكري لديها، يُمكن لمُقدم الرعاية الصحية إخبارها عن كيفية تعديل الجُرعات التي تأخذها. وبشكل عام، يحتاج جسم المرأة إلى كمية أكبر من الأنسولين أثناء الحمل، وخصوصًا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.

    أما إذا كانت المرأة تأخُذ دواء ضبط السكري عن طريق الفم، فقد يقوم مُقدّم الرعاية الصحية باستبدال هذا الدواء بالأنسولين خلال الحمل بسبب خطورة بعض هذه الأدوية الفموية على الجنين.

    تنظيم وجبات الطعام للحامل من مرضى السكري: التغذية السليمة للأم والجنين

    خلال فترة الحمل، ينبغي على المرأة أن تتعاون مع مُقدم الرعاية الصحية لتعديل النظام الغذائي الذي تتبعه. إذ يُساعِد تعديل النظام الغذائي على تجنُب ارتفاع أو انخفاض مُستويات الغلوكوز في الدم. يتم تعديل النظام الغذائي أيضًا من خلال إضافة المزيد من السُعرات الحرارية من أجل الجنين الذي ينمو.وللمزيد من الفائدة يرجى الإطلاع على كيفية تصميم نظام غذائي متوازن لمرضى السكري .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب Copy Link
    كاتب المقال

    د. ليلى عبد الرحمن

    دكتوراه في التغذية السريرية واستشارية تغذية علاجية.
    عضو الجمعية المصرية للتغذية الإكلينيكية.
    مسؤولة عن مراجعة المحتوى الطبي وضمان دقته وسلامته العلمية.

    مقالات ذات صلة

    تأثير التغذية السليمة على الطاقة والنوم والجهاز الهضمي: لحياة أكثر حيوية و نشاط

    تأثير التغذية السليمة على الطاقة والنوم والجهاز الهضمي: لحياة أكثر حيوية و نشاط هل تساءلت يومًا لماذا تشعر بالإرهاق حتى…

    كيف تبني عادات صحية و تحافظ عليها؟ دليلك الشامل لرحلة تغيير ناجحة ومستدامة

    مكملات الكرياتين لبناء العضلات: زد ضخامة عضلاتك بأمان و فاعلية

    خطة تغذية علاجية للسمنة المفرطة: وداعاً للسمنة ، ومرحباً بحياة جديدة!

    تغذية علاجية لمرضى الكلى: نظام غذائي يحمي كليتيك ويحسن حياتك

    • تواصل معنا
    • من نحن
    • التعاون التجاري والإعلان
    • سياسات
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة لموقع GoSahhi.com (Go صحي).

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter